محمد بن جرير الطبري

22

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

3228 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 3229 - حدثنا المثنى ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : الإحصار كل شيء يحبسه . 3230 - وحدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، عن سعيد ، عن قتادة أنه قال : في المحصَر : هو الخوفُ والمرض والحابسُ . إذا أصابه ذلك بَعَث بِهَدْيه ، فإذا بلغ الهدي مَحِله حَلّ . 3231 - حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : " فإن أحصرتم فما استيسر من الهدْي " قال : هذا رجل أصابه خوف أو مرض أو حابس حَبَسه عن البيت يبعث بهَديه ، فإذا بلغ مَحِله صار حلالا . 3232 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كل شيء حَبَس المحرم فهو إحصارٌ . 3233 - حدثني المثنى قال : حدثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن إبراهيم = قال أبو جعفر : أحسبه عن شريك ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم = : " فإن أحصِرْتم " قال : مرض أو كسر أو خَوفٌ . 3234 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا أبو صالح ، قال : حدثني معاوية ، عن علي عن ابن عباس قوله : " فإن أحصرتُم فما استيسر من الهدي " ، يقول : من أحرم بحج أو بعمرة ، ثم حُبس عن البيت بمرض يُجْهده أو عذر يحبسه ، فعليه قَضاؤها . * * * قال أبو جعفر : وعلة من قال بهذه المقالة : أن " الإحصار " معناه في كلام العَرب : مَنْع العلة من المرض وأشباهه ، غيرِ القهرِ والغلبة من قاهر أو غالبٍ ، إلا غلبة علة من مرض أو لدغ أو جراحة ، أو ذهاب نفقة ، أو كسر راحلة . فأما